وقفة جدعان

مرحبا بكم فى منتديات وقفة جدعان


    أنواع الجن

    شاطر
    avatar
    الزعيم
    Admin

    عدد المساهمات : 263
    نقاط : 761
    تاريخ التسجيل : 13/03/2009

    أنواع الجن

    مُساهمة من طرف الزعيم في الخميس 9 أبريل 2009 - 22:38

    أنواع الجن

    الجن على ثلاثة أنواع كما يقول رسول الله (ص): (الجن على ثلاثة: فثلث لهم أجنحة يطيرون في الهواء، وثلث حيّات وكلاب، وثلث يحلّون ويظعنون)6 .

    والكلاب في مجموعها نوع من الجن إلا أن الأسود البهيم منها ذا نقطتين بيضاويتين فوق عينيه شيطان مجرم حلال قتله إذا رأيته لا تتركه، اقتله.

    وقد أخرج مسلم في صحيحه عن ابن الزبير عن جابر بن عبد الله، قال: ( أمرنا رسول الله (ص) بقتل الكلاب، حتى أن المرأة تقدم من البادية بكلبها فنقتله، ثم نهى النبي عن قتلها ،

    وقال: عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين فإنه شيطان) كما جاء في مسلم كتاب الصلاة- باب: قدر ما يستر المصلي،

    عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قال رسول الله (ص): (إذا قام أحدكم يصلي، فإنه يستره إذا كان بين يده مثل آخرة الرجل، فإذا لم يكن بين يده مثل آخرة الرجل، فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود) قلت يا أبا ذر: ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر؟! فقال: يا ابن أخي: سألت رسول الله (ص) كما سألتني فقال: (الكلب الأسود شيطان).

    وفي مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، قال الإمام: (والجن تتصور بصورة الكلب الأسود، وكذلك القط الأسود، لأن الأسود أجمع للقوى الشيطانية من غيره، وفيه قوة الحرارة).

    وبالنسبة للحيّات فهناك حيّات كثيرة أصلها جن، وحيات كثيرة ما هي إلا جن متشكل في هيئتها،

    إلا نوعين لا يستطيع الجن أن يتصور في صورتيهما، لهذا لا تتردد في قتل هذين النوعين، أما ماعدا ذلك فانذره وحذره ثلاثا قبل أن تقتله، فإن هرب وولى كان بها، وإلا فسمِّ الله تعالى واستعن به واقتله.

    ولقد أخبر محمد (ص) بهذين النوعين وهما (الأبتر) و (ذو الطفيتين)،

    وقد روى البخاري عن ابن عمر أنه سمع النبي يخطب على المنبر يقول: ( اقتلوا الحيات، اقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يطمسان البصر ويسقطان الحبل)،

    وفي البخاري أنه (ص) قد أمر بقتل الحيات جميعا ثم نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت وهي العوامر.

    وماذا تقول في القطط؟ سأل المؤلف الجني المسلم، فقال: القط الأسود غالبا شيطان، أما غيره فيمكن للجن التشكل في صورته، وخاصة إناث الجن فهي تهوى التشكل بصور القطط الزاهية الألوان، أو البيضاء.

    ثم يسال المؤلف صديقه الجني المسلم إن كان عند الجن قوانين ومحاكم وقضاة؟ فيجيبه بنعم،

    وإن الجن المسلم يطبق الإسلام بحذافيره خيرا من البشر، أما الجن غير المسلم ، فكل يطبق قوانينه،

    فهناك الشيوعي وهناك البوذي وهناك اليهودي وهناك المسيحي، ويؤكد الجن المسلم لصديقه المؤلف أن الجن المسلم يقاتل مع المسلمين في صراعهم ضد قوى الشر،

    ويذكر حربهم أي الجن في أفغانستان، والقصص الكثيرة للعائدين من ميدان الجهاد بخصوص مقاتلة الجن المسلم إلى جانب المجاهدين العرب والأفغان، ويتعهد لصديقه المؤلف أن يقاتل إلى جانب مسلمي فلسطين.

    وهذا الكلام يقود المؤلف للحديث عن القرين، فيذكر عن عبد الله بن مسعود أنه قال: قال رسول الله (ص): (ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياي؛ إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير)7 .

    ويسأل المؤلف الجني المسلم إن كان قرين النبي (ص) ما زال حيا؟ فيقول: نعم ومسكنه بالبقيع، وله مجالس علم يعلم فيها الجن المسلم أحكام الله تعالى، ويفسر لهم القرآن الكريم، ويشرح لهم حديث رسول الله،

    وأغلب من يسلم من الجن إن لم يكن كلهم يذهبون للتعلم على يديه، ولو ترى الزحام الهائل حوله لسجدت لله مسبحا على عظمة خلقه وعجيب ملكه، فحمله المؤلف سلامه إليه وأوصاه أن يقول له أنه يحبه في الله.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 1:21